مهدي مهريزي

17

ميراث حديث شيعه

ابن أبي حاتم رازي ( م 327 ق ) نيز در تفسير خود اين روايت را نقل كرده است : 4 . حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حمّاد ، ثنا أسباط بن نصر عن السدي ، قوله : « هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ » قال : إنّ الله كان عرشه على الماء ولم يخلق شيئاً غير ما خلق قبل الماء ، فلمّا أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخاناً فارتفع فوق الماء فسما عليه ، فسمّاه سماء ، ثم أيبس الماء فجعله أرضاً واحدةً ، ثم فتقها فجعل سبع أرضين في يومين في الأحد والاثنين ، فخلق الأرض على حوت ، والحوت هو النون الذي ذكر الله في القرآن يقول : « ن وَالْقَلَمِ » والحوت في الماء ، والماء على صفاة ، والصفاة على ظهر ملك ، والملك على الصخرة ، والصخرة في الريح ، وهي الصخرة التي ذكر لقمان ، ليست في السماء ، ولا في الأرض ، فتحرّك الحوت فاضطرب فتزلزلت الأرض ، فارسي عليها الجبال فقرّت بالجبال ، فالجبال تفخر على الأرض ، فذلك قوله : « وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ » * ، وخلق الجبال فيها وأقواتَ أهلها وشجرها وما ينبغي لها « فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها » يقول : أنبت شجرها « وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها » يقول : أقواتها لأهلها « فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ » يقول : من سأل فهو كذا الأمر . « 1 » أبو ليث سمرقندى ( م 383 ق ) نيز در تفسير خود اين روايت را از ابن عباس نقل كرده است : 5 . وروى عن ابن عبّاس أنَّه قال : بسطت الأرض على الحوت ، والحوت على الماء ، والماء على الصخرة ، والصخرة بين قرني الثور ، والثور على الثرى ، وما يَعلم ما تحت الثرى إلَّا اللَّه عز وجل . « 2 » بيهقى ( م 458 ق ) نيز در كتاب الأسماء والصفات اين روايت را نقل كرده است : 6 . أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ، أنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الصفار ، ثنا

--> ( 1 ) . تفسير ابن أبي حاتم ، ج 1 ، ص 74 - 75 . ( 2 ) . تفسير السمرقندي ، ج 2 ، ص 390 .